دَلِيلُ أَكَادِيمْيَا
البدايات
بدأت أكاديميا من أواسط الجامعات في المملكة الأردنية الهاشمية، وكان ذلك قبل جائحة كورونا من خلال تسلم مشاريع أحادية لطلبة البكالوريوس، فاستطعنا كطلاب جامعات أن نساعد في عدد لا بأس به من الأعمال الأكاديمية للطلاب و الأساتذة، فلم يكن عملنا قد تأطر في إطار العمل المؤسسي بعد، ولكن كان عبارة عن جهود متواضعة و حجر الأساص في طريقنا لأعمال البحث العلمي، إلى حين بدء الجائحة فكانت البداية للتكريس عملنا في هذا المجال وخصوصا عن بعد
التطوير
كانت البداية الحقيقة لنا عندما ارتقت مؤهلاتنا العلمية وانخرطنا في مجتمعات جامعية أعلى مما كنا فيها، فبدأنا أولى خدماتنا على مستوى الماجستير و الدكتوراه ، فقمنا بتقديم دعم بحثي متعدد لطلاب الدراسات العليا، فكانت هذه المرحلة هي الخطوة الرئيسية التي دفعتنا إلى ضرورة توسيع الفكرة وتوسيع أعمالنا، وتبني عمل مؤسسي أكثر تنظيما واحترافية، لنبدأ بعد ذلك بتحويلها إلى مشروع حقيقي.
الانطلاقة الحقيقية
مع تزايد توجه العالم إلى العمل عن بعد ونجاح مشاريع الأون لاين والذي كان مشروعنا أحد هذه المشاريع الناشئة، فأطلقنا صفحاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك وإنستغرام)، وبدأنا أولى حملاتنا الممولة التي وجدت صدىً واسعًا في دول الشرق الأوسط (العراق، سوريا، لبنان، فلسطين، السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، عمان، اليمن)
تطوير الخدمات
إن توسعنا في الشرق الأوسط حتَّم علينا أن نزيد من خدماتنا وتوسيع فريقنا المتخصص ولا زلنا على ذلك، فعملنا على بناء نظام عمل داخلي بشكل مدروس محافظين على أعلى الدرجات وأوسع الخبرات، حريصين على وضع كل عضو في موقع تخصصه دون عشوائية، وقمنا بتحديد واضح لأقسام الدعم الأكاديمي، وضبط جودة المخرجات، فأضفنا خدمات جديدة في مجالات الترجمة والتدقيق والتحليل الإحصائي، وازدادت أعمالنا أكثر إلى خارج المملكة.
الموقع الإلكتروني
بعد أعوام من العمل الدؤوب أطلقنا موقع “أكاديميا للدراسات وخدمة الطلاب”، ليكون واجهتنا الرسمية ونافذتنا المفتوحة للجميع، يجمع خدماتنا ويعكس قيمنا، ولا زلنا نبحث عن التطوير و التحسين لنكون رائدين في العمل الأكاديمي و البحث العلمي على المستوى العالمي




