سياسة الجودة والمراجعة البشرية

تلتزم أكاديميا بتقديم خدمات أكاديمية وبحثية وفق معايير واضحة للجودة، مع مراعاة طبيعة كل مشروع وتخصصه ومتطلباته الأكاديمية.

وتهدف هذه السياسة إلى توضيح آلية ضبط جودة الأعمال، وتوزيعها على المختصين، ومراجعتها قبل التسليم، والتعامل مع الملاحظات والتعديلات.

أولًا: إسناد العمل إلى المختص

يتم إسناد الأعمال الأكاديمية والبحثية إلى منفذين تتناسب خبراتهم وتخصصاتهم مع طبيعة المهمة كلما كان ذلك مطلوبًا.

ويشمل ذلك، بحسب نوع المشروع:

  • المتخصص العلمي في موضوع الدراسة.
  • المتخصص في مناهج البحث العلمي.
  • المدقق والمحرر اللغوي.
  • المحلل الإحصائي.
  • المختص بالتنسيق والتوثيق.
  • المصمم أو المنسق عند وجود متطلبات بصرية أو عروض تقديمية.

ولا يُفترض أن يقوم شخص واحد بجميع مراحل المشروع إذا كانت بعض المراحل تحتاج إلى تخصص مستقل.

ثانيًا: الالتزام بمتطلبات العميل والمؤسسة الأكاديمية

يتم تنفيذ العمل بالاستناد إلى المتطلبات التي يقدمها العميل، مثل:

  • تعليمات الجامعة أو المؤسسة.
  • دليل كتابة الرسائل أو الأبحاث.
  • نظام التوثيق المطلوب.
  • نموذج المشرف أو القسم.
  • عدد الكلمات أو الصفحات.
  • اللغة المطلوبة.
  • الملاحظات والتعديلات السابقة.

ويتحمل العميل مسؤولية تزويد أكاديميا بالتعليمات والملفات اللازمة بصورة واضحة قبل بدء التنفيذ.

ثالثًا: المراجعة البشرية

تخضع الأعمال التي تستدعي ذلك لمراجعة بشرية قبل التسليم بهدف التأكد من:

  • الالتزام بالمطلوب.
  • ترابط المحتوى وتسلسله.
  • سلامة المنهجية.
  • مناسبة اللغة والأسلوب الأكاديمي.
  • صحة التنسيق والتوثيق.
  • مراجعة المصادر والمراجع عند الحاجة.
  • معالجة الأخطاء أو النواقص الظاهرة قبل التسليم.

وقد تختلف مستويات المراجعة بحسب نوع الخدمة وحجم المشروع.

رابعًا: استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي

يمكن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في بعض مراحل العمل، مثل البحث الأولي، والتنظيم، والتحرير، والمراجعة، وتحسين الإنتاجية.

ولا تعتبر مخرجات هذه الأدوات بديلًا عن المراجعة البشرية المتخصصة في الأعمال التي تتطلب حكمًا علميًا أو منهجيًا أو لغويًا.

كما لا يتم اعتماد المصادر أو البيانات أو المعلومات الناتجة عن أدوات الذكاء الاصطناعي دون التحقق منها عند الحاجة.

خامسًا: المصادر والمراجع

عند تنفيذ الأعمال التي تعتمد على مصادر ومراجع، تحرص أكاديميا على استخدام مراجع مرتبطة بموضوع العمل ومتطلباته.

ويُطلب من المنفذ، بحسب طبيعة المشروع، توفير قائمة بالمصادر والمراجع المستخدمة وبياناتها أو روابط الوصول إليها بما يساعد على التحقق منها.

ولا يتم اعتماد مراجع مختلقة أو غير قابلة للتحقق على أنها مصادر حقيقية.

سادسًا: التعديلات

تتعامل أكاديميا مع الملاحظات والتعديلات المرتبطة بالمتطلبات الأصلية للعمل باعتبارها جزءًا من عملية ضبط الجودة.

وتُراجع التعديلات المطلوبة لتحديد ما إذا كانت:

  • تصحيحًا أو استكمالًا للعمل المتفق عليه.
  • تعديلًا وفق ملاحظات المشرف أو المؤسسة.
  • تغييرًا جوهريًا في نطاق المشروع أو متطلباته.

وقد تتطلب التغييرات الجوهرية أو إضافة متطلبات جديدة إعادة تقييم نطاق العمل والتكلفة والمدة.

سابعًا: التسليم المرحلي للمشاريع الكبيرة

يمكن تقسيم المشاريع الكبيرة إلى مراحل، بحيث تتم مراجعة كل مرحلة قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.

ويساعد ذلك على:

  • اكتشاف الملاحظات مبكرًا.
  • تقليل التعديلات المتراكمة.
  • التأكد من توافق اتجاه العمل مع المطلوب.
  • إتاحة فرصة مراجعة المشرف أو العميل عند الحاجة.

ثامنًا: حدود ضمان الجودة

تلتزم أكاديميا ببذل العناية المهنية اللازمة في تنفيذ الخدمات ومراجعتها، إلا أن الجودة الأكاديمية لا تعني ضمان الحصول على درجة أو قبول بحث أو موافقة مشرف أو نشر علمي، لأن هذه النتائج تخضع لعوامل وجهات أكاديمية خارج نطاق سيطرة أكاديميا.

كما تبقى مسؤولية مراجعة العمل النهائي وفهمه واستخدامه وفق أنظمة المؤسسة الأكاديمية على المستفيد.

تاسعًا: معالجة الأخطاء

عند اكتشاف خطأ مرتبط مباشرة بتنفيذ الخدمة، تتم مراجعته وتصحيحه وفق طبيعة العمل ونطاق الاتفاق.

وتُعطى الأولوية للأخطاء التي تؤثر على:

  • صحة المحتوى.
  • المنهجية.
  • البيانات أو التحليل.
  • المصادر والتوثيق.
  • الالتزام المباشر بمتطلبات المشروع.

عاشرًا: التطوير المستمر

تراجع أكاديميا معايير الجودة وإجراءات العمل بصورة دورية، وتعمل على تطويرها استنادًا إلى الخبرة العملية، وملاحظات العملاء، وتطور الأدوات الأكاديمية والبحثية والرقمية.

Scroll to Top